الواحدي النيسابوري

11

الوسيط في تفسير القرآن المجيد

« فصل » « 1 » في بيان نزول الفاتحة أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد العدل ، أخبرني جدّى / ، أخبرنا أحمد بن محمد 4 / وابن أحمد الحرشىّ ، أخبرنا إبراهيم بن الحارث ، وعلىّ بن سهل بن المغيرة ، قالا : حدّثنا يحيى بن أبي بكير ، حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة . أن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - كان إذا برز « 2 » سمع مناديا يناديه : يا محمد ، فإذا سمع الصّوت انطلق هاربا . فقال له ورقة بن نوفل : إذا سمعت النّداء فاثبت ، حتّى تسمع ما يقول لك . قال : فلما برز سمع النداء : يا محمد ، قال : « لبّيك » « 3 » . قال : قل : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأشهد أنّ محمدا رسول اللّه . ثم قال له : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . . . حتّى فرغ من فاتحة الكتاب « 4 » . * * *

--> ( 1 ) الزيادة عن ب . ( 2 ) « برز يبرز بروزا ، أي : خرج » : ( اللسان - مادة : برز ) . ( 3 ) حاشية ج : « أي : أنا مقيم على طاعتك . . » . ( 4 ) انظر ( أسباب النزول للواحدي 17 ) و ( الدر المنثور 1 : 32 ) .